السيد هاشم البحراني

397

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )

لآل رسول اللّه بالخيف « 1 » من منى * وبالبيت والتعريف « 2 » والجمرات « 3 » ديار لعبد اللّه بالخيف من منى * وللسيّد الداعي إلى الصلوات ديار عليّ والحسين وجعفر * وحمزة والسجّاد ذي الثفنات « 4 » ديار لعبد اللّه والفضل صنوه * نجيّ رسول اللّه في الخلوات وسبطي رسول اللّه وابني وصيّه * ووارث « 5 » علم اللّه والحسنات

--> ( 1 ) الخيف : ما انحدر من غلظ الجبل وارتفع عن مسيل الماء ، ومنه سمّى مسجد الخيف بمنى لأنّه بني في خيف الجبل ، وروى أنّه صلّى فيه ألف نبيّ - الكافي ج 4 / 519 - . ( 2 ) التعريف : الوقوف في عرفات ، والمراد هنا محل الوقوف . ( 3 ) والجمرات : مواضع في منى ترمى فيها الجمرات . ( 4 ) لا يخفى على مسلم أن السجّاد وذا الثفنات لقبان شريفان للإمام عليّ بن الحسين زين العابدين عليه أفضل الصلاة والسلام ، ولكن مع ذلك تفوّه بعض المحرّفين للحقايق فقال في تعليقه على البيت في معجم الأدباء لياقوت الحموي ج 11 / 104 : السجّاد هو عليّ بن عبد اللّه بن العباس سمّي بهذا لكثرة سجوده ، علم الوليد بن عبد الملك أن الملك سيكون لأبناءه فضربه بالسياط . نعم لا ننكر أن علي بن عبد اللّه أيضا كان ملقبّا بالسجّاد ولكن مع وصفه بذي الثفنات وعطفه على من عطف نقطع أن مراد الشاعر ليس إلّا عليّ بن الحسين عليهما السلام . ( 5 ) « ووارث » عطف على وصيّه .